الروماتويد

س أ:نا مريض بمرض الروماتويد منذ حوالي خمس سنوات وقد اكتشفت هذا المرض مبكرا، وحاولت العلاج منه ، وأخذت لفترة طويلة حقنة الكيرتوزونديبروفوس) وحبوب الأفارا ، وأخذت حقنة (الميثوتركسات) لمدة ستة شهور كل أسبوع  1ملم ثم اكتشفت بوجود حرقان في الحالب تلاه وجود صديد في البول ثم انقطع.. وأخذت العديد من الحبوب المسكنة أثناء وجود ألألم. وبسبب ما حدث من حقنة الميثوتركسات امتنعت عنها وبعد أربعة أسابيع ازداد الأم عندي بشكل غير عادي .

،فذهبت للطبيب فعمل لي فحص دم شامل فوجد أن الروماتويد (إيجابي) وحمض البوليك في الدم نسبته 6.6% ، فوصف

لي فوار للأملاح يوريا، وحبوب

ARCOXIA

، ثم استشرت طبيب آخر فوصف حبوب

(TOPALGIC L.P 100mg)

إنتاج فرنسا فأحضرته ولكن التورم في يدي مازال موجوداً عند الصباح وبشدة ، وفيه تشنج غير عادي في أرجلي ، وأتعبت من أقل مجهود ، وألم شديد في عنق الرقبة، وبدأ يظهر عندي بثور في الكوعين وفي أطراف الأصابع.

- علماً بأنني مستمر في الرياضة وأمشي في اليوم ما لا يقل عن ساعة مستمرة ، ولكن بعدها لا اشعر بقدميّ.

ج: التهاب المفاصل روماتويد

Rheumatoid arthritis (RA)

هو مرض مزمن ومؤلم يؤدي إلى أضرار تدريجية في المفاصل ، والعجز، وتدهور في نوعية الحياة. وقد يؤدي التهاب المفاصل روماتويد إلى ضرر لا يمكن إصلاحه أو العجز الدائم.

و يكون تطور المرض وفقا للأعراض إما متقطع أو تدريجي في المرضى المصابين بالروماتويد

RA

. ولكن في معظم المرضى يكون تطور المرض تدريجي، وتظهر الأضرار في المفاصل في أول سنتين. وحاليا لا يوجد علاج شاف للمرض تماما، وإنما للتحكم في المرض، وعلاج الروماتويد يهدف إلى تخفيف الألم ومنع الضرر للمفاصل أو فقدان وظيفتها. ويبدأ طبيب الروماتيزم في علاج المرض فور تشخيصه وبعد التأكد من علامات مرضية محددة تفرق بينه وبين التهاب المفاصل العادي، في وصف أنواع مختلفة من الأدوية تحدد جرعاتها بعناية فائقة ويغير الطبيب الأصناف باستمرار بين المسكنات العادية ومضادات الالتهاب الغير معتمدة على الكورتيزون، والأدوية المحتوية على الكورتيزون وأصناف أخرى.  ويكون متابعة المرض مع طبيب الروماتزم ضرورية لتغير نوعية وجرعات الدواء.

ويتعاون العلاج الطبيعي كثيرا مع العلاج الدوائي في علاج الروماتويد للحد من المعوقات المعيشية اليومية التي يسببها مرض الروماتويد RA. وتستخدم وسائل العلاج الطبيعي المختلفة، بما في ذلك استخدام الكمادات الباردة أو الساخنة والتنبيه الكهربائي والعلاج المائي. بالإضافة إلى تقنيات المعالجة وإعادة التأهيل للمرضى مثل استراتيجيات حماية المفاصل والتمرينات العلاجية  المتخصصة مع توعية وتثقيف المريض.

قبل البدء في العلاج الطبيعي ، يتم تحديد برنامج العلاج بحسب حالة المرضى بعد أن يتم تقييم دقيق لوضع المريض من حيث مستوى الألم ، والمدى الحركي للمفاصل وقوة العضلات ووجود تشوهات أو إعاقات حركية أو وظيفية. وينبغي أن يتضمن هذا التقييم المكونات التالية:

  • · التقييم الوظيفي (نقل مركز الحركة، تحليل خطوات المشي، تقييم أنشطة الحياة اليومية)؛
  • · مدى حركة المفاصل
  • (ROM)
  • بالنسبة لجميع المفاصل
  • · واختبار قوة العضلات (يدوياً أو بواسطة الأجهزة)؛
  • · وتقييم أوضاع الجسم؛
  • · وتقييم أداء الجهاز التنفسي.

Leave a Reply